@@@@@@ منتدى التحرير @@@@@



 
الرئيسيةقائمة الاعضاءالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 اضرار النفايات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: اضرار النفايات   الأحد مارس 08, 2009 5:13 pm




يؤكد الخبراء أنه يتم إلقاء مائة ألف سلعة صناعية اخترعها الإنسان في البيئة. تمتص الأرض والبحر والهواء والأنواع التي تسكنها ما يصدر عنا من غازات ومهملات صلبة وسوائل وعناصر كيميائية وإشعاعات نووية. فهل نعرف تأثيرها الفعلي على صحتنا وسلامة الكوكب؟ أين سينتهي الأمر بالنفايات المتزايدة التي نلقي بها؟ هل من الممكن إتلاف أو تحويل النفايات دون توليد أشكال جديدة من التلوث؟ هل تعتبر الأساليب المستخدمة في الوقت الراهن سليمة وآمنة؟ أم أننا نحول الأرض إلى مزبلة؟

النفايات وثقافة التحويل

يتوصل العلماء باستمرار إلى تكنولوجيا جديدة، ومزيد من المواد الكيميائية، ومواد أشد مقاومة، دون أن يتوصلوا بعد إلى طريقة للتخلص من النفايات الناجمة عنها. تداهمنا الإعلانات بسلع جديدة، وبعروض جديدة نسارع إلى استهلاكها. وبعد ذلك لا أحد كالعادة يريد أن يعرف شيئا عن النفايات الناجمة عن ذلك.



نحن أمام مشكلة لا تقتصر على النفايات وحدها بل وتمتد إلى وعي المواطن، على اعتبار أن المواطن هو الذي يصنع النفايات، إما في المنزل الذي يسكنه أو في المؤسسة أو المصنع. لهذا يعتبر المواطن بطريقة أو بأخرى مصدرا للموارد التي تولد هذه المشاكل. عندما تتشكل النفايات يرفض الجميع تولي مسئوليتها، سواء على صعيد الأفراد أو الجماعات. مع أن الجميع يعي تماما وجود النفايات.
تواجه البيئة مخاطر نفايات أخرى أقل حجما ولكنها شديدة الخطورة، كتلك الناجمة عن الصناعة النووية التي يتراوح عمر سمومها بين سبعمائة ألف ومليون سنة. بالنسبة للنفايات القليلة التركيز توضع في براميل وترمى في البحر، حيث يفترض أن تتمكن من مقاومة مائتي عام من حياتها الإشعاعية، مع أن الكثير منها انفتح بعد عشر سنوات.

السؤال الذي يطرح نفسه هو ما يمكن عمله بتلك النفايات الأشد خطرا والأكثر تراكما. تمكنت التكنولوجيا الحديثة من العمل على دفنها في أعماق جيولوجية مستقرة، تخترقها ممرات وحفر، تحزن فيها هذه النفايات التي سيستغرق تخليها عن عناصرها القاتلة مئات الآلاف من السنين.

لا تعاني الأرض وحدها من تراكم النفايات التي يولدها الإنسان، فإن التطور التكنولوجي خلق مجمعات للنفايات فيما وراء المحيط الجوي، حيث تحلق النفايات الجوية. منذ إطلاق أول قمر صناعي سنة ألف وتسعمائة وسبعة وخمسين، أصبح هناك أكثر من عشرة آلاف قطعة في المدار، هي أجزاء متلفة من الصواريخ والآلات المتحررة أثناء العمليات، إلى جانب قطع أقمار صناعية معطلة.

يمكن أن نرى بذلك أن تخليص البيئة من التلوث أصبح بمثابة تحد يقف على أبواب الألفية الثالثة. يبدو أن مقترحات المستقبل تحذر من مخاطر استخدام بعض من أنواع التكنولوجيا وإنتاج عدد السلع المحددة، كما تشير إلى فوائد بعض من التقدم العلمي الكفيل بحماية سلامة الكوكب ومن يسكنون فيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

اضرار النفايات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» مشاكل النفايات وأنواعها وطرق التخلص منها

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
@@@@@@ منتدى التحرير @@@@@ ::  :: -